• EN
  • FR
  • sidebar
    اخبار الوزاره
    أخبار عامة
    9/12/2020 12:00:00 AM

    ترتيبات واستعدادات صحية للحد من الأوبئة خلال فصل الشتاء

    [10/ سبتمبر/2020]

    تسبب استمرار العدوان والحصار ومنع دخول المشتقات النفطية في تفاقم تفشي الأوبئة والأمراض خاصة في محافظة الحديدة .

    وفي ظل هذه الممارسات التي يتعمد تحالف العدوان ارتكابها لزيادة معاناة الشعب اليمني قضت توجيهات رئيس المجلس السياسي الأعلى للجهات المعنية بتعزيز إجراءات القضاء على الأوبئة خاصة بمحافظة الحديدة التي تشهد ارتفاعاً في أعداد الإصابات بالحميات والأوبئة في فصل الشتاء.

    وتستعد وزارة الصحة العامة والسكان حالياً بالتعاون مع السلطة المحلية في الحديدة لمواجهة انتشار أمراض حمى الضنك والملاريا خاصة مع قدوم الشتاء من خلال عقد اللقاءات مع الجهات المعنية والقطاع الخاصة لتكثيف الجهود لمواجهة الأمراض والأوبئة .

    ودشنت الوزارة ممثلة بالبرنامج الوطني لمكافحة الملاريا السبت الماضي توزيع 452 ألف ناموسية مشبعة بالمبيد في ست مديريات عالية الوبائية لمرض الملاريا بمحافظة الحديدة.

    وأوضح وكيل وزارة الصحة لقطاع الرعاية الصحية الدكتور محمد المنصور أن فرق الترصد بالوزارة ومكاتبها في المحافظات تنفذ أنشطة في نطاقات الترصد بالمديريات وتوزيع ناموسيات على السكان وكذا تنفيذ حملات رش بالمبيدات للقضاء على البعوض.

    وأشار إلى عزم الوزارة القضاء على حمى الضنك والملاريا من خلال تضافر الجهود لمكافحة أسباب وبؤر انتشارها من خلال ردم المستنقعات التي يتكاثر فيها الباعوض الناقل للمرض.

    ولفت إلى ضرورة تكثيف التوعية بمسببات انتشار حمى الضنك والملاريا وطرق انتقالها وكيفية الوقاية منها من خلال ردم المستنقعات المائية وتغطية المياه المستخدمة في المنازل.

    وأكد الدكتور المنصور أهمية تعزيز المشاركة المجتمعية وتكثيف جهود التوعية للقضاء على الأمراض والأوبئة خاصة الضنك والملاريا بمحافظة الحديدة.

    فيما أوضح مدير مكتب الصحة بالمحافظة الدكتور خالد المداني، أنه سيتم تنفيذ الخطة المقرة من قبل الوزارة لمواجهة الأوبئة والأمراض خلال موسم الشتاء المقبل، واتخاذ التدابير التي تخفف من حدة انتشارها.

    وأشار إلى بدء النزول إلى الأحياء السكنية لتوعية المواطنين بالعمل على ردم البؤر التي تهدد بانتشار الأمراض وتكاثر البعوض .

    إلى ذلك ذكر تقرير صادر عن وزارة الصحة العامة والسكان تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ ) نسخة منه أن محافظة الحديدة شهدت منذ أكتوبر 2019 ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الإصابات بحمى المكرفس والضنك،.

    وأوضح التقرير أن العدد الإجمالي للحالات المشتبه إصابتها بالضنك والمكرفس العام الماضي وصل إلى أكثر من 76 ألف حالة فيما بلغ عدد حالات الوفاة 215 حالة على مستوى اليمن، إضافة إلى تسجيل 37 ألف حالة اشتباه و91 حالة وفاة خلال الربع الأول من العام الجاري 2020م.

    وأشار التقرير أن إجمالي عدد الحالات المشتبه إصابتها في محافظة الحديدة خلال العام الماضي بلغ أكثر من 32 ألف حالة اشتباه و88 حالة وفاة، معظمها في أكتوبر حيث بدأت الموجة في مديرية الجراحي وتوسعت إلى المديريات الشمالية ومدينة الحديدة، .

    ولفت التقرير إلى أنه خلال الفترة يناير حتى نهاية مارس 2020 تم تسجيل أكثر من 27 ألف حالة اشتباه و 42 حالة وفاة.

    وأوضح التقرير أن الوزارة تتحمل الأضرار الصحية الناجمة عن تداعيات العدوان والحصار وارتفاع معدلات الفقر وانخفاض أو انقطاع الموازنات الحكومية للأنشطة الصحية أو الخدمية التي تتزامن مع القصور في خدمات البنية التحتية لمختلف القطاعات بالإضافة إلى النزوح الذي يشكل عاملا مهما في انتقال الأمراض ويجعل من المنازل المهجورة بؤرا لتوالد البعوض الناقل للمكرفس والضنك.

    وأكدت وزارة الصحة، أنها تقوم بالاستعداد مبكرا وبشكل دوري لتوفير مستلزمات المكافحة كالمبيدات ومعدات الرش للتنفيذ أعمال الرش الروتينية والقضاء على النواقل وتوزيع ناموسيات مشبعة على السكان بالمناطق المستهدفة لحمايتهم من البعوض وكذا تزويد المرافق الصحية بالأدوية ومستلزمات التشخيص.

    وبينت أنه تم خلال الفترة من أكتوبر 2019 حتى مارس2020 تنفيذ حملة رش بالمبيد المتبقي الأثر استهدفت أكثر من 201 ألف منزل نصفها في مديريات محافظة الحديدة، كما تم تنفيذ حملات مكافحة بالرش الضبابي من منزل إلى منزل خلال أكتوبر وديسمبر 2019م و ويناير ومارس 2020م وإزالة مصادر توالد البعوض، بالإضافة إلى حملات تثقيف صحي.

    وحسب التقرير فقد تم الرش الضبابي من منزل إلى منزل في 14 مديرية بإجمالي 320 ألف منزل، واستهداف مديريات الحوك والميناء والحالي والجراحي وزبيد وبيت الفقيه والمنصورية والسخنة وباجل والضحي والزيدية والقناوص واللحية والزهرة بالحديدة خلال ديسمبر ويناير، فيما يجري الاستعداد لتوزيع 452 ألف ناموسية بمديريات الزهرة والضحي وزبيد والسخنة وبرع والمغلاف.

    ونوه التقرير إلى أن ضعف البنية التحتية بالمناطق التهامية ووجود مستنقعات في شوارع وأحياء المدن وكذا ضعف أداء القطاعات الخدمية والحالة الاقتصادية نتيجة الحصار وتوقف الرواتب، تسبب في وجود بؤر توالد البعوض الناقل خاصة مرض الضنك والمكرفس.