تفاصيل الخبر

image description
icon

وزارة الصحة تنظم وقفة تضامناً مع الشعب الفلسطيني وتأييداً لقرارات قائد الثورة الثلاثاء، 06 جمادى الآخرة 1445هـ الموافق 19 ديسمبر 2023

تجرم وزارة الصحة العامة والسكان وتدين بشدة للجرائم والمجازر البشعة والجسيمة التى يرتكبها جيش الاحتلال الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني منذ ٧ من أكتوبر ٢٠٢٣م والمستمرة منتهكآ بذلك لكل المعايير الإنسانية والقيم الأخلاقية والقانونية.

 

حيث يواصل جيش الاحتلال الصهيوني قصفه جوًا وبرًا وبحرًا على قطاع غزة منذ 73 يومًا، ما أسفر ليومنا الثلاثاء

الى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 19.453 شهيداً و52.286 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

 70% منهم من النساء والأطفال، في حصيلةٍ غير نهائية.

 

وارتكب خلال الساعات الماضية 16 مجزرة وجرائم إبادة جماعية في مناطق قطاع غزة كافة، وصولاً إلى قصف مجمّع ناصر الطبي، واستشهاد الطفلة دنيا أبو محسن وهي على سرير العلاج

أدى استهداف العدوان الاسرائيليى للمنظومة الصحية فى قطاع غزة إلى استشهاد 310 كادراً صحياً وتدمير 102 سيارة إسعاف، واستهداف 138 مؤسسة صحية وإخراج 22 مستشفى و 52 مركزاً صحياً و135 موظفًا في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى وحوالي 35 من طواقم الدفاع المدني

وثمانية فقط من أصل 36 مستشفى تعمل جزئيًا في القطاع، وأن معدلات الإشغال ارتفعت إلى 206% في أقسام المرضى و250% في وحدات العناية المركزة.

 

مازال الاحتلال مستمر في اعتقال 93 كادراً صحياً، على رأسهم مدراء مستشفيات شمال غزة في ظروف غير إنسانية، ويتمّ الاستجواب تحت التعذيب والتجويع والبرد القارس.

 هناك حاجة ماسّة لمغادرة 5000 جريح بشكلٍ عاجل من أجل انقاذ حياتهم فالذين خرجوا من معبر رفح لا يمثل سوى 1% فقط وهنالك الالاف من الجرحى بالانتظار في ظل استمرار كيان العدو بارتكاب المجازر والاباده الجماعيه

 

 رصدت الطواقم الطبية بغزة 350 ألف حالة مصابة بالأمراض المعدية في مراكز الإيواء، ومن المرجح أن يكون العدد أكثر بكثير.

 

أدى العدوان والحصار لعدم توفر المقوّمات المعيشية والرعاية الصحية لمراكز الإيواء لأكثر من 700 ألف طفل و50 ألف سيدة حامل و350 مريضاً مزمنين، منهم 1100 مريض غسيل كلى وآلاف الجرحى.

 

 أن تلك الجرائم من الاستهداف المباشر والحصار وأستمرارها تؤكد بشاعة هذا الاحتلال وإجرامه.وتخاذل المؤسسات الدولية تعتبر شريكا فعلياً في جرائم الإبادة بحق الشعب الفلسطيني متغطياً بالتواطؤ الأمريكي والغربي والدولي

 ،

وندين بشدة قيام جيش الاحتلال باقتحام مشفى العودة بعد أيام من الحصار والقصف واحتجاز الكوادر الطبية وعلى رأسهم مدير المشفى د.احمد مهنا، وقصف قسم الولادة بمشفى ناصر، واقتحام مشفى كمال عدوان وجريمة دفن المصابين أحياء وحرقهم للأدوية وتنكاليهم بالجثث تعتبرجرائم صهيونية جديدة تفوق السلوك النازي والفاشي في الإجرام والوحشية والسلوك. 

 

 أن هذه الجرائم المروعة لم تكن لتحدث لولا الشراكة الأمريكية والغربية وتغاضي المؤسسات الدولية عن جرائم هذا العدو الذي يواصل استهداف المشافي وتدمير البنية التحتية تدميراً كاملاً، في إطار حرب التطهير العرقي والإبادة بحق الشعب الفلسطيني بالقطاع.

 

 أن المنظومة الغربية والمؤسسات الدولية الأممية متورطة في هذه الجرائم ولا تريد أن تتخذ قراراً جريئاً تفرض على الاحتلال وقف جرائمه البشعة؛ فسلوكها ودعمها وانحيازها للكيان الصهيوني يكشف عن معضلة أخلاقية غير مسبوقة تتخطى سياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير والصمت على هذه الجرائم لتصل إلى حد التواطؤ الكامل والمشاركة الفعلية في جرائم الإبادة بحق الشعب الفلسطيني واستهداف المشافي وقتل واعتقال الطواقم الطبية، ودفن المصابين أحياء. 

 

 تتحمل المؤسسات الدولية وفي القلب منها الأمم المتحدة المسؤولية الكاملة نتيجة تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع وحرب التجويع التي ينفذها الاحتلال على شعبٍ كامل، وعدم قدرتها حتى الآن على فرض إدخال المساعدات الاغاثية والغذائية والأدوية اللازمة لشعبنا في ظل استمرار العدوان

  

 وفى لحظة مات فيها ضمير العالم ويقف عاجزا عن إيقاف أبشع مجزرة وإبادة جماعية تحدث منذ عقود طويلة، والمنطق العلمي يقول أنه لابد من صدمة تفيق ضمير العالم ويندفع فيها المسؤولين للتفكير بطريقة مختلفة..

 

 وانتصاراً لمظلومية الشعب الفلسطيني الذين يتعرضون في هذه الأثناء للقتل والتدمير والحصار في قطاع غزة والضفه واستجابةً لنداءات الأحرار من أبناء شعبنا اليمني العظيم وأبناء أمتنا

 نؤيد ونبارك للعمليات العسكرية للقوات المسلحة اليمنية بااستمرارها في منع كافة السفن المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية من الملاحة في البحرين العربي والأحمر حتى إدخال ما يحتاجه إخواننا الصامدين في قطاع غزة من غذاء ودواء ووقود . 

 

 ونؤكد أن مثل هذه الجرائم لن تثني عزيمة الشعب الفلسطيني وحركات المقاومة من مواصلة النضال من أجل تحرير فلسطين من الكيان الغاصب واستعادة الحقوق المسلوبة

وإننا نقول ولكل الفلسطينيين الأحرار: لستم وحدكم.

{ولينصرنّ الله من ينصره} 

والله من وراء القصد

 

صنعاء 6 جمادى الآخرة 1445 هجرية

الموافق للـ19 من ديسمبر 2023م

 

بيان صادر عن وزارة الصحة العامة والسكان- صنعاء

تصميم وتطوير شركة gov

© وزارة الصحة اليمنية